
شوية ظروف على شوية مذاكرة على شوية انشغالات كده -- محتاجين فيها دعواتكم -- وعلى شوية حاجات كده برده لكن الحمد لله رجعت من تاني واحب اطمن كل من اتصل وبعت ايميلات انا بخير والحمد لله وعايش اهوه بفضل الله ومنته وبتنفس كمان الحمد لله .. في حين ان غيرنا مش عارف لا يعيش ولا حتى يتنفس في بلدنا وفي بلادنا هتقولولي ازاي هقلكم في بلدنا مصر وفي بلادنا اللي هي الدول العربية المغتصبة .. والله يا جماعة الواحد لما يقعد يفكر في اللي بيحصل ده ويتابع بيحس انه على عاتقه هم كبير وهم ما يتلم .. وفي وسط الضلمة دي تلاقي ربنا فتحلك طاقة نور لما تلاقي المجاهدين في كل مكان رافعين راية الاسلام لأخر قطرة دم فيهم ولما تلاقي في ارض الرباط - فلسطين - الشهيد تلو الشهيد والشهيدة تلو الشهيدة والعزة في عز الحصار والظلام الدامس الذي يعيشه قطاع غزة ولكن العزة لله وللمجاهدين .. عجبتني اوي فكرة عملية نذير الانفجار واثر فيه جدا كلام احد منفذي العملية وهو يقرأ وصيته وشوية يدمع وشوية يضحك ألا وهو الشهيد الحي زي ما عرف نفسه الشهيد الحي بإذن الله " أحمد أبو سليمان " وكنيته ابو خطاب فقد إرتقى الى ربه شهيدا وان من كرامة هذا الشهيد أن حفرت على احدى يديه لفظ الجلالة واضحة عند نزوله القبر أما بقى العجب العجاب اللي وقفت قدامه كده وتنحت وما بقتش عارف لا اتكلم ولا اعيط ولا افرحله ولا اي شئ اني لاقيت عمره لا يتجاوز ال22 سنة يعني تقريبا متوسط اعمار معظم المدونين وهو احدافراد القوة الخاصة لكتائب عز الدين القسام ..بجد حسسني بالعجز وحسسني باني جنبه مش حاجة .. بس بعدها تمنيت من ربنا سبحانه وتعالى الشهادة ... واتمنيت ان الحدود العربية اللي بين كل البلاد المسلمة العربية تزول وتندحر ونبقى سيف واحد على قلب رجل واحد ونزود عن مسرى نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم ... وفي النهاية اسيبكم تدعوا ربنا بجد انه يفتح الحدود لنزود عن ارضنا الحبيبة ارض الرباط فلسطين .. واليكم لينك الفيديو بتاع الشهيد أحمد ابو سليمان احد منفذي عملية نذير الانفجار

. 







